martedì 19 dicembre 2017

Asmahan اسمهان









أسمهان (25 نوفمبر1912- 14 يوليو 1944)، مغنية وممثلة سورية / لبنانية. اسمها الحقيقي «آمال الأطرش» وهي شقيقة الموسيقار فريد الأطرش


اسمها الحقيقي هو آمال الأطرش، وهي الابنة الوحيدة التي كتب لها الحياة في أسرتها. والدها فهد الأطرش وهو درزي من جبل الدروز في سوريا وكان مدير ناحية في قضاء ديمرجي في تركيا، ووالدتها علياء المنذر وهي درزية لبنانية من بلدة شويت المتن، ولديها شقيقين هما: فؤاد وفريد الأطرش المطرب والموسيقار المعروف والذي كانت على وفاق تام معه وهو الذي أخذ بيدها إلى عالم الفن وجعلها نجمة غناء لامعة إلى جانب شهيرات ذلك الوقت أم كلثوم، نجاة علي، ليلى مراد وغيرهن. وقد كان لها شقيق ثالث يدعى أنور وشقيقة تدعى وداد الذين توفيا صغيرين قبل مجيء الأسرة إلى مصر.

عائلتها هي عائلة درزية كريمة يعود نسبها إلى آل الأطرش في سورية الذين كان فيهم رجال لعبوا دورًا بارزًا في الحياة السياسية في سوريا والمنطقة، أبرزهم سلطان الأطرش قائد الثورة السورية ضد الاحتلال الفرنسي

A young Asmahan

ولدت على متن باخرة كانت تقل العائلة من تركيا بعد خلاف وقع بين الوالد والسلطات التركية، وقد مرت العائلة في طريق عودتها من تركيا إلى بيروت حيث بعض الأقرباء في حي السراسقة، ثم انتقلت إلى سوريا وتحديدًا إلى جبل الدروز بلد آل الاطرش، واستقرت الأسرة وعاشت حياة سعيدة إلى أن توفي الأمير فهد في عام 1924، واضطرت والدتها الأميرة علياء على إثر نشوب الثورة الدرزية في جبل الدروز وانطلاق الثورة السورية الكبرى إلى مغادرة عرينها في جبل الدروز في سوريا والتوجه بأولادها إلى مصر. في القاهرة أقامت العائلة في حي الفجالة وهي تعاني من البؤس والفاقة، الأمر الذي دفع بالأم إلى العمل في الأديرة والغناء في حفلات الأفراح الخاصة لإعالة وتعليم أولادها الثلاثة

ظهرت مواهب آمال الغنائية والفنية باكرًا، فقد كانت تغني في البيت والمدرسة مرددة أغاني أم كلثوم ومرددة أغاني محمد عبد الوهاب وشقيقها فريد. وفي أحد الأيام استقبل فريد في المنزل (وكان وقتها في بدايه حياته الفنية) الملحن داود حسني أحد كبار الموسيقيين في مصر، فسمع آمال تغني في غرفتها فطلب إحضارها وسألها أن تغني من جديد، فغنت آمال فأعجب داود حسني بصوتها، ولما انتهت قال لها "كنت أتعهد تدريب فتاة تشبهك جمالًا وصوتًا توفيت قبل أن تشتهر لذلك أحب أن أدعوك باسمها أسمهان" وهكذا أصبح اسم آمال الفني أسمهان


أخذت أسمهان منذ 1931 تشارك أخاها فريد الأطرش في الغناء في صالة ماري منصور في شارع عماد الدين بعد تجربة كانت لها إلى جانب والدتها في حفلات الأفراح والإذاعة المحلية، وراح نجمها يسطع في سماء الأغنية العربية، وصوتها ((السخي، الفياض بالشجو المرنان)) على حد قول كرم ملحم كرم، يفتن الأسماع ويغزو القلوب. آثر عن محمد عبد الوهاب قوله في أسمهان، وكانت في السادسة عشرة: "إن أسمهان فتاة صغيرة لكن صوتها صوت امرأة ناضجة". واسم أسمهان هو مأخوذ من الكلمة التركية من مقطعي اسم وهان المحرفة من كلمة خان وتعني الحاكم أو السلطان والجاه


في سنة 1934 تزوجت من الأمير حسن الأطرش وانتقلت معه إلى جبل الدروز في سوريا ليستقروا في قرية عرى مركز إمارة آل الأطرش لتمضي معه كأميرة للجبل مدة ست سنوات رزقت في خلالها ابنة وحيدة هي كاميليا، لكن حياتها في الجبل انتهت على خلاف مع زوجها، فعادت من سوريا إلى مصر، وقد عاد إليها الحنين إلى عالم الفن لتمارس الغناء ولتدخل ميدان التمثيل السينمائي


Asmahan and Hassan Al Atrash
فتحت الشهرة التي نالتها كمطربة جميلة الصوت والصورة أمامها باب الدخول إلى عالم السينما، فمثلت سنة 1941 في أول أفلامها انتصار الشباب إلى جانب شقيقها فريد الأطرش، وشاركته أغاني الفيلم. وفي خلال التصوير تعرفت إلى المخرج أحمد بدرخان ثم تزوجته عرفيا، ولكن زواجهما إنهار سريعًا وانتهى بالطلاق دون أن تتمكن من نيل الجنسية المصرية التي فقدتها حين تزوجت الأمير حسن الأطرش 


وفي سنة 1944 مثلت في فيلمها الثاني والأخير غرام وانتقام إلى جانب يوسف وهبي وأنور وجدي ومحمود المليجي وبشارة واكيم وسجلت فيه مجموعة من أحلى أغانيها، وشهدت نهاية هذا الفيلم نهاية حياتها 

وقد سبق لها أن شاركت بصوتها في بعض الأفلام كفيلم يوم سعيد، إذ شاركت محمد عبد الوهاب الغناء في أوبريت مجنون ليلى، كما سجلت أغنية محلاها عيشة الفلاح في الفيلم نفسه، وهي من ألحان محمد عبد الوهاب الذي سجلها بصوته في ما بعد، كذلك سجلت أغنية ليت للبراق عينًا في فيلم ليلى بنت الصحراء


أثيرت الكثير من القصص والأقاويل حول تعاونها مع الاستخبارات البريطانية وتقول إحداها أنه في مايو 1941 تم أول لقاء بينها مع أحد السياسيين البريطانيين العاملين في منطقة الشرق الأوسط جرى خلاله الاتفاق على أن تساعد أسمهان بريطانيا والحلفاء في تحرير سوريا وفلسطين ولبنان من قوات فيشي الفرنسية وقوات ألمانيا النازية وذلك عن طريق إقناع زعماء جبل الدروز بعدم التعرض لزحف الجيوش البريطانية والفرنسية (الديغولية) 

وقد قامت بمهمتها خير قيام بعد أن أعادها البريطانيون إلى زوجها الأسبق الأمير حسن، فرجعت أميرة الجبل من جديد، وهي تتمتع بمال وفير أغدقه عليها الإنكليز، وبهذا المال استطاعت أن تحيا مرة أخرى حياة الترف والبذخ وتثبت مكانتها كسيدة لها شأنها في المجتمع ولم تقصر في الوقت نفسه في مد يد المساعدة لطالبيها وحيث تدعو الحاجة 

وفي عددها الصادر صباح الإثنين 29 سبتمبر 1941، كتبت جريدة الحديث البيروتية: (الأميرة آمال الأطرش استعانت بالله وقررت تخصيص يوم الإثنين من كل أسبوع لتوزيع الطحين على الفقراء مجانا وفي منزلها الكائن في عمارة مجدلاني في حارة سرسق) 


إلا أن وضعها لم يستقر، فساءت الحال مع زوجها الأمير حسن في الجبل في سوريا من جديد، كما أن الإنكليز تخلوا عنها وقطعوا عنها المال لتأكدهم من إنها بدأت تعمل لمصلحة فرنسا الديغولية، ويقال أنها بدأت ترفض طلباتهم حيث وجدت نفسها ستدخل سلسلة لا تنتهي من المهام، وارتأت هي أنها فنانة لا تريد أن توقع نفسها في هذا الشرك 

وقد اعترف الجنرال إدوارد سبيرز ممثل بريطانيا في لبنان يومذاك بأنه يتعامل معها لقاء أموال وفيرة دفعت نظرًا لخدماتها وقال عنها أنها كانت كثيرة الكلام ومدمنة على الشرب وأنه قطع كل علاقة معها، كما قال عنها صديقها الصحفي محمد التابعي أنها كانت لا تترك الكأس من يدها وكانت تقول له أنها لا تحب أن ترى الكاس مليئا أو فارغا، كما كانت تدخن بشراهة


عادت أسمهان للعمل في الغناء والسينما في مصر رغم أن زواجها من أحمد سالم لم يكن سعيدًا، وفي الوقت الذي كانت تعمل فيه بفيلم غرام وانتقام استأذنت من منتج الفيلم الممثل يوسف وهبي بالسفر إلى رأس البر لتمضية فترة من الراحة هناك فوافق. فذهبت إلى رأس البر صباح الجمعة 14 يوليو 1944 ترافقها صديقتها ومديرة أعمالها ماري قلادة، وفي الطريق فقد السائق السيطرة على السيارة فانحرفت وسقطت في الترعة (ترعه الساحل الموجودة حاليا في مدينة طلخا)، حيث لقت مع صديقتها حتفهما أما السائق فلم يصب بأذى وبعد الحادثة اختفى، وبعد اختفائه ظل السؤال عمن يقف وراء موتها دون جواب. لكن ظلت أصابع الاتهام موجهة نحو كل من: المخابرات البريطانية وإلى زوجها الأول حسن الأطرش وإلى زوجها الثالث أحمد سالم وإلى أم كلثوم وشقيقها فؤاد الأطرش
With Her best Friend
ومن غريب المصادفات أنها قبل أربع سنوات من وفاتها، أي في أوائل أيلول 1940 كانت تمر في المكان عينه فشعرت بالرعب لدى سماعها صوت آلة الضخ البخارية العاملة في الترعة، ورمت قصيدة أبي العلاء المعري (غير مجدٍ) التي لحنها لها الشيخ زكريا أحمد، وكانت تتمرن على أدائها حينذاك استعدادًا لتسجيلها في اليوم التالي للإذاعة. وقالت للصحافي محمد التابعي رئيس تحرير  مجلة آخر ساعة" والذي كان يرافقها "كلما سمعت مثل هذه الدقات تخيلت أنها دفوف جنازة

عرف عن أسمهان أنها لم تحصر تعاملها مع ملحن واحد مهما كان شانه فتعددت أسماء الملحنين الذين غنّت لهم ألحانا خالدة أمثال: محمد عبد الوهاب، ورياض السنباطي، ومحمد القصبجي، وشقيقها فريد الأطرش، إضافة إلى مكتشفها ومتعهدها داود حسني. إلا أنه بالإمكان الإشارة إلى أن فريد الأطرش ومحمد القصبجي كانت لهما حصة كبيرة في تلحين أغاني أسمهان الأكثر شهرة. وكما تعددت أسماء الملحنين، تعددت كذلك أسماء الشعراء، نذكر منهم: أحمد رامي، ويوسف بدروس، والأخطل الصغير، ومأمون الشناوي، وبديع خيري، وبيرم التونسي















Amal al Atrash, better known as Asmahan, was a Syrian singer among the best known and appreciated in the Arab world. Over the years she has become an undisputed icon by virtue, in addition to her undoubted artistic qualities, of the image that has been able to give of herself as a free and emancipated woman, factors that make Asmahan one of the first models of Arab feminism.

Her whole turbulent existence has been marked by particular events and enveloped in an aura of mystery. Daughter of the princess' Alia al-Mundhir, Lebanese druse from Hasbaya, and of Prince Fahd al Atrash, Syrian Druze of Suwayda, a member of the famous Al Atash clan famous for the role played in Syria against the French occupation, Asmahan saw the light November 25, 1912 on a ship en route from Izmir to Beirut while her family was fleeing from Turkey due to a quarrel of herfather with the Turkish authorities. There are divergent information about the year and day of birth, some sources indicate 1917, others 1915, others 1918.

At first the family settles in Beirut and lives at the home of some relatives so, following the French occupation of Syria and the collapse of the Ottoman Empire, returns to live in the original paternal land in al-Qrayya in the area named , after the French mandate Jabal el Druze, the nerve center of the Al Atrash clan.



The Al Atrash Clan
On June 23, 1921, a band of guerrillas made up of the famous Syrian rebel Ahmed Mreywed and the Lebanese Shiite rebel Adham Khanjar tried to assassinate General Gouraud, the French High Commissioner in Syria and Lebanon in an attack. The attack failed and Adham Khanjar in 1922 sought refuge in al Qrayya near Sultan al-Atrash. It was at this time in the middle of the Syrian revolution against the French occupation. The entire clan al Atrash suffers numerous reprisals and represents one of the main objectives of the French army. 'Alia flees with her three sons Farid, Fuad and th little Amal to Damascus and then moved to Beirut, but at the death of her husband in 1924, in a very difficult situation, she headed to Haifa in Palestine for a ride ship that will lead her to Egypt in search of political asylum.



The Egyptian choice is not casual. The Egyptian Prime Minister, the nationalist Saad Zaghloul, is in fact in excellent relations with Sultan Al Atrash, the patriarch of the clan, and assures the family of a dignified existence by encouraging their naturalization as Egyptian citizens in 1926.

For the first time, Asmahan and her family are living in an apartment in a humble neighborhood in Cairo. Although of noble origin, her mother is forced to work and perform in private parties to support herself and her children. Equipped with excellent vocal qualities and good player of Oud 'Alia is dedicated to supporting the artistic talents of Farid and Amal, her most gifted children. Asmahan and her brothers begin to attend the French Catholic school helped for tuition by a secret benefactor which is said to be the "Baron" Charles Richard Crane (of the King Crane Commission). In this context, at the Catholic school, Asmahan and Farid begin to refine their singing skills  

With her Mother
Little more than a teenager Asmahan performed in a concert at the prestigious Cairo Opera House performing pieces composed by Farid Ghosn, Dawood Hosni, Mohamed El Qasabgi and Zakariyya Ahmad, while an important Egyptian record company allows her to realize her first single, the song "Ya Nar Fouadi" by the composer Farid Ghosn. This will be followed by others including "Kunty al Amany" by the composer Mohammed al-Qasabji, "Yalli Fe Hobbik Banit Al-amani" and "Esma Al bolbol Yghani" , songs that will begin to make known his name and his art.

But Asmhan's rising popularity does not meet the favor of the family and the clan. The elder brother Fuad and other Druze relatives consider the role of musical entertainer to be absolutely inappropriate for a girl. The integration of Asmahan into the Egyptian society of spectacle represents an unacceptable fact, considering the unbridgeable cultural distance between the Druse villages and the Cairota cultural reality. In order to foil the disgrace comes cousin Hassan al-Atrash, who comes to Cairo in 1933 to ask Asmahan to become his wife on condition that she abandon her musical career. The singer accepts but also puts three conditions: that they lived in Damascus, that they spent the winter in Cairo, and that he would never have been asked to wear the traditional hijab. The Cousin accepts the conditions and the couple, once married in 1934, moved to Syria. At that time Asmahan gave birth to a child who calls Kamelia and for five years interrupts her musical career.

Married life does not work and the couple divorce in 1939. Even before they get a divorce, Asmahan returns to her singing career and re-establishes herself in Cairo. Begins what will be considered as the most turbulent period in the singer's life.


If at first the disapproval of society was directed towards her career, at this stage of her life the criticisms instead focus on a lifestyle considered to the limits. Drinker, smoker, gambler, entertains various relationships with both men and women, she wastes money with a truly disconcerting speed and soon becomes known, as well as her irresistible charm and beauty, for her transgressions and for an unstoppable attitude to constantly give scandal.

In her second stay in Cairo she married, in a short wedding, the Egyptian director Ahmed Badrakhan and interprets the many songs that famous composers and lyricists write for her. Although endowed with a great talent Asmahan does not like to perform in public and it seems that even the career of singer does not represent hr main objective. In fact shewas born princess and princess wants to be. Establishes personal relationships at the highest level with men of power that seduces and tries to manipulate at will. Her adventures are told by newspapers and magazines, clearly dividing Arab society between those who consider her a legendary figure and those who denigrate her fiercely.

When in Syria her first film "Intisar al-chabab" filmed by his husband Ahmed Badrakhan was shown in 1941, during the screening , once the singer's image appeared, a young Druse got up and shot at the screen so much was the indignation towards the dissolute life of the artist.

In addition to the many desecrating businesses, the Syrian princess also played an important political role in the regional dynamics that occurred during the Second World War. Contacted by the British secret services in fact she played the role of spy sent on a secret mission in Syria to obtain the support of the tribes of Jabal al-Druze to the British forces that would have invaded Syria through their territory. By virtue of their help the British promised independence to Syria and Lebanon. Once the occupation took place, the promise was not kept and Asmahan tried to play the double game by contacting Franz von Papen, Hitler's ambassador in Turkey, to unveil important secrets acquired through her own seductive art. The singer was discovered and accused of treason but managed to save herself from the firing squad by betraying a friend journalist of American nationality, agent of the German services in the Eastern area, handing him over to the British.

If the singer's political role was short-lived, she attracted the enmities of many actors of the world's political scene at the time. The German secret services have in fact inserted it between the objectives to be eliminated and even the British army did not lack grounds for adversity.

Unwanted guest in Syria, the singer moved to Jerusalem with the intent of returning to live in Egypt. However, the Egyptian authorities do not like its presence on the national territory. The marriage to Prince Al Atrash had deprived her of Egyptian nationality. To avoid this inconvenience, he marries the Egyptian director Ahmed Salem, returns to Cairo and resumed his artistic activity.




A woman of many passions Asmahan in only seven years marries three times, she lives in several cities including Cairo, Beirut, Damascus, Jerusalem, Amman, Al-Suweida, Jabal Al-Druze, Ankara and London, twice tries suicide , is the victim of two attacks miraculously escapes, falls in love dozens of important men including Ahmed Hassanein Pasha, head of the Royal Diwan and Murad Mohsen Pasha, director of real estate, leading a life to the limits of the impossible very similar to a adventure novel.

The return to Cairo sees the singer's participation in the operetta "Magnun Layla" by the great Egyptian composer Mohammed Abdel Wahab and the work on a new film entitled "Gharam wa intiqam" directed by the director Youssef Wahby, for which he will receive 17,000 Egyptian pounds , the highest salary paid to a woman at the time.

The relationship with the new husband proves to be very difficult because of the very close relations that Asmahan holds with various important suitors. Ahmed Salem comes to threaten her with death by trying to shoot her so much was the exasperation towards the frivolity of the princess.


With Ahmed Salem
On July 14, 1944, during a break in the production of the film, the singer decided to go to Ras El-Bar with her trusted friend Marie Qelada for a relaxing trip. The car carrying the two friends will end off the road and Asmahan will lose her life by sinking her car in the waters of the Nile near the beach of today's city of Talkha. The dynamics of the accident will never really be clarified and will be speculated a lot in the coming years about who really killed Asmahan. The candidates are multiple. They range from British secret services to German ones, from the husband betrayed to her brother Fuad, fed up with the disgrace that the artist had thrown on the family, from the first Husbands Hassan al Atrash to her rival in the conquest of the heart of the lover.

Her end will therefore be tumultuous as the life she has lived.


She will be buried, according to her will, near the plain of Fustat (the first capital of Egypt under the Muslim dominion), a place where both the brother Farid and the singer Abdel Halim Hafez will be buried.

In the decades following her death, hundreds of pages have been written about her, trying to unveil the mystery. Many have recognized her the artistic value and as many have condemned her life coming to despise and mock her, but both the sympathizers and the denigrators have been fascinated by showing how it is impossible to ignore the figure of this tragic Druze princess.


Beyond a transgressive and tumultuous life it must be said that Asmhan was primarily a great interpreter whose song was a bridge between the traditional Arab opera and the modern European song introducing foreign elements that were not disturbing to the public but intrigued listening. the interpretative style of Asmahan has enriched the Arabic song by opening a window on the music of the Western world, without erasing the fundamental differences between the two types of music.

She never fell into the trap of entrusting himself to a single composer (even if many songs are the work of her brother Farid l Atrash), perhaps because of this hier songs are quite heterogeneous compared to a very limited production, her opera omnia amounts to about 40 titles made over a period of about 12 years.


At her death she was just over thirty years old
.















Amal al Atrash , meglio conosciuta con il nome d'arte di Asmahan, è stata una cantante siriana tra le più conosciute ed apprezzate nel mondo arabo. Negli anni è divenuta un icona indiscussa in virtù, oltre delle sue indubbie qualità artistiche, dell’ immagine che ha saputo dare di sé di donna libera ed emancipata , fattori che fanno di Asmahan uno dei primi modelli del femminismo arabo.



L’intera sua turbolenta esistenza è stata segnata da eventi particolari e avvolta da un alone di mistero . Figlia della principessa 'Alia al-Mundhir, drusa libanese originaria di Hasbaya, e del pricipe Fahd al Atrash, druso siriano di Suwayda, menbro del noto clan Al Atash famoso per il ruolo svolto in Siria contro l’occupazione francese, Asmahan vide la luce il 25 Novembre 1912 su di una nave in rotta da Smirne a Beirut mentre la sua famiglia era in fuga dalla Turchia a causa di un diverbio del padre con le autorità turche . Sull'anno e sul giorno di nascita esistono informazioni divergenti, alcune fonti indicano il 1917, altre il 1915, altre ancora il 1918.


In un primo momento la famiglia si stabilisce a Beirut e vive presso l'abitazione di alcuni parenti quindi , in seguito all’occupazione Francese della Siria e al crollo dell’impero ottomano torna a vivere nell’ originaria terra paterna a al-Qrayya nell’area denominata dal mandato francese Jabal el Druze, centro nevralgico del clan Al Atrash.


Il 23 giugno 1921 una banda di guerriglieri composta tra gli altri dal famoso ribelle siriano Ahmed Mreywed e dal ribelle sciita libanese Adham Khanjar tenta di assassinare in un attentato il generale Gouraud, l'alto commissario francese in Siria e in Libano. L’attentato fallisce e Adham Khanjar nel 1922 cerca rifugio a al Qrayya presso Sultan al-Atrash . Si è in questo periodo nel pieno della rivoluzione siriana in contro l'occupazione francese . L’intero clan al Atrash subisce numerose rappresaglie e rappresenta uno degli obiettivi principali dell'esercito francese. 'Alia fugge con i tre figli Farid , Fuad e la piccola Amal a Damasco e da li si trasferisce in seguito a Beirut , ma alla morte del marito avvenuta nel 1924 , a fronte di una situazione veramente difficile , si dirige ad Haifa in Palestina per un passaggio navale che la condurrà in Egitto in cerca di asilo politico.


The Family in Egypt
La scelta Egiziana non è casuale. L’allora primo ministro , il nazionalista Saad Zaghloul è infatti in ottimi rapporti con Sultan Al Atrash, il patriarca del clan, ed assicura alla famiglia un esistenza dignitosa favorendo la loro naturalizzazione come cittadini egiziani nel 1926.

Per la prima volta Asmahan e la sua famiglia si trovano a vivere in un appartamento in un umile quartiere del Cairo. Anche se di nobile origine, sua madre è costretta a lavorare e ad esibirsi in feste private per sostenere se stessa ed i suoi figli . Dotata di ottime qualità vocali e buona suonatrice di Oud ‘Alia si dedica a sostenere le doti artistiche di Farid e Amal, i suoi figli più dotati .Asmahan e i suoi fratelli cominciano a frequentare la scuola cattolica francese aiutati per le tasse scolastiche da un segreto benefattore che si dice essere il "Barone" Charles Richard Crane (della King Crane Commission) . In questo contesto, presso la scuola cattolica, Asmahan ed il fratello cominciano ad affinare le loro doti canore.


Poco più che adolescente Asmahan si esibisce in un concerto presso la prestigiosa Cairo Opera House eseguendo brani composti da Farid Ghosn, Dawood Hosni, Mohamed El Qasabgi e Zakariyya Ahmad, mentre un importante casa discografica egiziana le permette di realizzare il suo primo singolo, il brano "Ya Nar Fouadi" del compositore Farid Ghosn. A questo ne seguiranno altri tra i quali "Kunty al Amany" del compositore Mohammed al-Qasabji , "Yalli Fe Hobbik Banit Al-amani " e " Esma Al bolbol Yghani " che cominciaranno a far conoscere il suo nome e la sua arte.


With her Brother Fuad and her Husband
La nascente popolarità di Asmhan non incontra però il favore della famiglia e del clan. Il fratello maggiore Fuad e altri parenti drusi considerano assolutamente inappropriato per una ragazza il ruolo di intrattenitrice musicale. L'integrazione di Asmahan nella società dello spettacolo egiziana rappresenta un fatto inaccettabile , considerata la distanza culturale incolmabile tra i villaggi drusi e la realtà culturale Cairota . Al fine di sventare il disonore entra in gioco il cugino Hassan al-Atrash, che si presenta al Cairo nel 1933 per chiedere ad Asmahan di diventare sua moglie a condizione che lei abbandoni la sua carriera musicale. La cantante accetta ma pone anch’essa tre condizioni : che vivessero a Damasco , che passassero l'inverno al Cairo, e che non le sarebbe mai stato chiesto di indossare il tradizionale hijab. Il Cugino accetta le condizioni e la coppia, una volta convolata a nozze nel 1934 , si trasferìsce in Siria . In quel periodo Asmahan da alla luce una bambina che chiama Kamelia e per cinque anni interrompe la carriera musicale.



La vita matrimoniale non funziona e la coppia divorzia nel 1939. Ancora prima di ottenere il divorzio Asmahan torna alla sua carriera di cantante ristabilendosi al Cairo. Ha inizio quello che sarà considerato come il periodo più turbolento della vita della cantante.
Se in un primo momento la disapprovazione della società era indirizzata verso la sua carriera , in questa fase della sua esistenza le critiche si concentrano invece verso uno stile di vita considerato ai limiti. Bevitrice, fumatrice, giocatrice d’azzardo, si dice avesse varie relazioni sia con uomini sia con donne, sperpera il denaro con una facilità davvero sconcertante e diviene ben presto conosciuta , oltre che il suo irresistibile fascino e per la sua bellezza, per le sue trasgressioni e per un inarrestabile attitudine a dare costantemente scandalo. 




With her daughter Kamelia
Nella sua seconda permanenza al Cairo sposa , in un matrimonio di breve durata , il regista egiziano Ahmed Badrakhan e interpreta i molti brani che compositori e parolieri famosi scrivono per lei. Seppur dotata di un grandissimo talento Asmahan non ama esibirsi in pubblico e sembra che anche la carriera di cantante non rappresenti il suo principale obiettivo. Nei fatti è nata principessa e principessa vuole essere. Stabilisce relazioni personali ad altissimo livello con uomini di potere che seduce e cerca di manipolare a proprio piacimento. Le sue avventure vengono raccontate da giornali e riviste dividendo di netto la società araba tra chi la considera una figura leggendaria e chi la denigra ferocemente.


Quando in Siria viene proiettato nel 1941 il suo primo film “Intisar al-shabab” girato dal marito Ahmed Badrakhan , durante la proiezione un giovane druso ,una volta apparsa l’immagine della cantante, si alzò e sparo allo schermo tanta era l’indignazione nei confronti della vita dissoluta dell’artista.

In aggiunta alle tante imprese dissacranti , la pricipessa siriana ha avuto anche un ruolo politico importante nelle dinamiche regionali accorse nel pieno della seconda guerra mondiale. Contattata da i servizi segreti britannici svolse infatti il ruolo di spia spedita in missione segreta in Siria ottenere il sostegno delle tribù di Jabal al-Druze alle forze britanniche che avrebbero invaso la Siria attraverso il loro territorio . In virtù del loro aiuto gli Inglesi promisero l’indipendenza a Siria e Libano. Una volta avvenuta l’occupazione la promessa non fu mantenuta e Asmahan cerco di far il doppio gioco contattando Franz von Papen, l'ambasciatore di Hitler in Turchia, per svelare segreti importanti acquisiti tramite la propria arte seduttiva . La cantante fu scoperta ed accusata di tradimento ma riusci a salvarsi dal plotone di esecuzione tradendo un amico giornalista di nazionalità americana , agente dei servizi tedeschi nell'area del levante, e consegnandolo agli inglesi.

 

Se il ruolo politico della cantante è stato di breve durata, le ha attirato le inimicizie di molti attori della scena politica mondiale dell'epoca . I servizi segreti tedeschi la hanno infatti inserita tra gli obiettivi da eliminare ed anche all'esercito britannico non mancavano motivi di avversità.


Ospite indesiderato in Siria , la cantante si trasferisce a Gerusalemme con l'intento di tornare a vivere in Egitto. Le autorità egiziane non gradiscono però la sua presenza sul territorio nazionale. Il matrimonio con il principe Al Atrash la aveva privata infatti della nazionalità egiziana. Per ovviare a questo inconveniente sposa il regista egiziano Ahmed Salem, torna al Cairo e riprende la sua attività artistica .


Donna dalla molte passioni Asmahan in soli sette anni si sposa tre volta, vive in svariate città tra le quali il Cairo, Beirut, Damasco, Gerusalemme, Amman, Al-Suweida a Jabal Al-Druze, Ankara e Londra, tenta due volte il suicidio , è vittima di due attentati ai quali scampa miracolosamente, fa innamorare dozzine di uomini importanti tra i quali Ahmed Hassanein Pasha, capo del Royal Diwan e Murad Mohsen Pasha , direttore della proprietà reale, conducendo una vita ai limiti dell'impossibile molto simile ad un romanzo di avventura.


Il ritorno a l Cairo vede la partecipazione della cantante all' operetta " Magnun Layla " del grande compositore egiziano Mohammed abdel Wahab e la lavorazione ad un nuovo film intitolato “ Gharam wa intiqam” diretto dal regista Youssef Wahby, lavoro per il quale riceverà 17.000 lire egiziane , il più alto stipendio pagato a una donna all'epoca.


Il rapporto con il nuovo marito si rivela decisamente difficile a causa dei rapporti chiaccheratissimi che Asmahan tiene con vari corteggiatori importanti . Ahmed Salem arriva a minacciarla di morte tentando di spararle tanta era l'esasperazione nutrita ei confronti della frivolezza della principessa. 





Il 14 luglio 1944, nel corso di una pausa della lavorazione del film, la cantante decide di recarsi a Ras El-Bar con l'amica fidata Marie Qelada per una gita rilassante. L'auto con a bordo le due amiche finira fuori strada e Asmahan perderà la vita affondando con la propria auto nelle acque del Nilo in prossimita della spiaggia dell 'odierna città di Talkha . Le dinamiche dell'incidente non veranno mai chiarite davvero e si speculerà molto negli anni a venire su chi abbia davvero ucciso Asmahan. I candidati sono Molteplici. Si va dai servizi segreti britannici a quelli tedeschi, dal marito tradito al fratello Fuad stufo del disonore che l'artista aveva gettato sulla famiglia , dal primo Marito Hassan al Atrash ad una sua rivale nella conquista del cuore dello spasimante di turno.
Asmahan & Farid
La sua fine sarà quindi tumultuosa come la vita che ha vissuto.
Sarà sepolta , secondo il suo volere, presso la piana di Fustat (la prima capitale dell’Egitto sotto il dominio mussulmano) , luogo dove in seguito saranno inumati sia il fratello Farid che il cantante Abdel Halim Hafez.

Nei decenni successivi alla sua morte, centinaia di pagine sono state scritte su di lei, cercando di svelarne il mistero. Molti ne hanno riconosciuto il valore artistico e altrettanti ne hanno condannato la vita arrivando a disprezzarla e deriderla, ma sia i simpatizzanti che i denigratori ne hanno subito il fascino dimostrando come sia impossibile ignorare la figura di questa tragica pricipessa drusa.

Al di la di una vita trasgressiva e tumultuosa va detto che Asmhan è stata in primis una grandissima interprete Il cui canto si poneva come un ponte tra la tradizionale opera araba e la moderna canzone europea introducendo elementi estranei che non risultavano disturbanti al pubblico ma ne incuriosivano l’ascolto. lo stile interpretativo di Asmahan ha arricchito la canzone araba aprendo una finestra sulla musica del mondo occidentale, senza cancellare le fondamentali differenze tra i due tipi di musica.

Non cadde mai nella trappola di affidarsi ad un solo compositore ( anche se molti brani sono opera del fratello Farid l Atrash ) , forse anche per questo le sua canzoni risultano abbastanza eterogenee a fronte di una produzione davvero limitata , la sua opera omnia infatti ammonta a circa 40 titoli realizzati nell'arco di circa 12 anni.


Alla sua morte aveva poco più di trent'anni.


 




 




Filmography





1941  Intisar al-shabab انتصار_الشباب


Directed by : Ahmed Badrakhan أحمد بدرخان
 



 



1944 Gharam wa intiqam غرام وانتقام

 Directed by : Youssef Wahby يوسف وهبي
 








The art of Asmahan Vol. 1 فن أسمهان المجلد الأول









The musical production of Asmhan from 1932 to 1941 complete  of lyrics



01 Ya Naar Fouadi يانار فؤادي
02 'ahedny ya Alby عاهدني ياقلبي
03 Esma Al bolbol Yghani اسمع البلبل يغني
04 Kunty al Amany كنت الاماني
05 Ezzay Fouadi Yeslaki ازاي فؤادي يسلاكي
06 Kelma ya Nour al-Ain كلمة يا نور العيون

07 Yalli Fe Hobk Banit Al-amani ياللي في حبك بنيت الأماني -
08 Ayna al-Layaly أين الليالي
09 Alek Salat Allah عليك صلاة الله
10 Gimal Mehamalah جمال محملة
11 Layta lel-Bouraq Ayna ليت للبراق عينا
12 Nawayt Adary Aalaamy نويت أداري الآمي
13 Dakhalt Marra fi Genenah دخلت مره في جنينة
14 Isqineeha إسقنيها
15 Magnoon Layla مجنون ليلى
16 Mahlaha Eishet al-Fallah محلاها عيشة الفلاح
17 Ya Habibi Taala يا حبيبي تعال
18 Ya Touyour ياطيور
19 Operette Intisar Al Shabab part 1 اوبريت انتصار الشباب الجزء الأول
20 Operette Intisar Al Shabab part 2 اوبريت انتصار الشباب الجزء الثاني

HERE




The art of Asmahan Vol. 2 فن أسمهان المجلد الثاني






The musical production of Asmhan from 1941 to 1944 complete of lyrics


01 Ahlan Bnoor Al-ain اهلا بنور العين 

02 Al-Layl الليل
03 Al-Shams Ghabat Anwarha الشمس غابت انوارها 
04 Eedy fi Eedak. ايدي في إيدك
05 Kanli Amal كان لي أمل
06 Regeaat Lak رجعت لك
07 Ya bida' al ward يا بدع الورد
08 Ya Layali El bIchr يا ليالي البشر
09 Yally Hawak ياللي هواك
10 Hal Tayyem al-Ban هل تيم البان
11 Fi yom Mashoofik في يوم ماشوفك
12 Hadith Aynayn حديث عينين - يا لعينيك ويالي
13 Ayyuha Anna'em ايها النائم
14 Ahwa اهوى
15 Ana Elli Astahel انا اللي أستاهل
16 Emta Hataaraf امتى حتعرف
17 Layali Elouns ليالي الأنس
18 Ya Dirati يا ديرتي
19 Farraq ma Benna az-Zamaan فرق ما بينا ليه الزمان
20 Al-Osra al Alaweyya Anthem نشيد الأسرة العلوية
21 Layali El ouns Fy vienna ليالي الأنس

 

Tracks :  03 , 04 , 05 , 07 , 08 , 09  From The Movie  “Intisar al-shabab”

Tracks :   13 , 14 , 15, 16,  18 , 20 . 21  From the Movie  “ Gharam wa intiqam”



 HERE





Nessun commento:

Posta un commento

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...